English Français
قطع مختارة

تمثال صغير لتلميذة

تمثال صغير لتلميذة
© متحف الأثار بمكتبة الإسكندرية / ك. جريك


فاترينة 18

تمثال صغير لتلميذة

الفئة:
النحت المجسم (ثلاثي الأبعاد)، تماثيل صغيرة، تماثيل صغيرة (آدمية / لآلهة)
التأريخ:
العصرين اليوناني والروماني (332 ق.م. – 395 م)
موقع الاكتشاف:
غير معروف
المادة:
مادة مصنعة، فخار
الارتفاع:
10.2 سم
القاعة:
الآثار اليونانية والرومانية، فاترينة 18


الوصف

تمثال صغير من التراكوتا الملونة لتلميذة تجلس على كرسي وتكتب درسها على لوحة شمعية تضعها على ركبتيها. والتمثال من نوع "التناجرا" وهو اسم المدينة التي كشف بها أكبر عدد من مثل هذه التماثيل المشكلة من طين محروق حرقاً جيدًا، وهي ملونة بألوان تعبر عن الواقع من حيث الملابس وتصفيف الشعر وملامح الوجه. وقد ظهرت تماثيل التناجرا في الإسكندرية بكميات كبيرة، وامتد تاريخها ما بين القرنين الرابع والثاني قبل الميلاد.

التعليم

 لم تكن معاملة الأولاد والبنات متساوية في العصر اليوناني على الرغم من أن كلاً منهم كان يتعلم بطريقة جيدة تؤهله إلى مستقبل باهر عند بلوغه سن الرشد. كان اليونانيون يؤمنون بأهمية التعليم الذي لم يقتصر من وجهة نظرهم على الذهاب إلى المدرسة، فقد كانوا على قناعة بأن التعليم لا بد أن يثري العقل والجسم والسلوكيات. وفي المدن كان يمكن للبنات الحصول على قسط من التعليم ولكنه يتم عادة في المنزل من أمهاتهن وأقاربهن من السيدات بدلاً من الذهاب إلى المدرسة، كما كن يتلقين تدريبًا رياضيًا فيتعلمن الجري والمصارعة ويشاركن في المباريات الرياضية.
 وفي إسبرطة حيث المجتمع العسكري، كان للمرأة مكانة متميزة فكان من المنتظر منها أن تكون على قدر من القوة والشجاعة، وأن تتنازل عن كل شيء في أوقات الحرب، كما كان يطلب منها النصيحة في الأمور الهامة.
وورد في البرديات أن بنات العائلات كن يكتسبن الكثير من المهارات التي تؤهلهن إلى مستقبلهن كزوجات وأمهات، مثل الغزل والنسج وحياكة الملابس وإعداد الطعام والإشراف على العاملين في المنزل من خدم وعبيد، فكان تعليم العبيد يُعد استثمارًا يمكن أن يعود على ربة البيت بالنفع إما بالعمل في منزل سيدهم أو بالعمل خارجه نظير أجر.

كان  التعليم - وخاصة في العصر الروماني - متوفرًا في المدن أكثر من القرى، وكان متيسرًا للصفوة الذين يستطيعون تحمل كلفة التعليم لأولادهم.
كانت قدرة السيدات على الكتابة بطلاقة تعد أحد الأمور التي تبعث على الفخر، بالرغم من أن فرصتهن في كتابة الوثائق أو التوقيع عليها كانت أقل من الرجال. وكانت السيدات أقل حظًّا أيضًا من الرجال في التدريب على الكتابة بالقلم والحبر.
كانت الإسكندرية خلال العصرين البطلمي والروماني مركزًا للثقافة والعلم بالبحر المتوسط، وطغت سمعتها الأكاديمية على نظائرها في أثينا كما نافست مثيلاتها في روما.


هذه المعلومات يمكن تعديلها/تحديثها نتيجة للبحث المستمر.

المراجع
  • Odijk, Pamela. The Greeks. Oxford: Heinemann, 1989.
  • Rowlandson, Jane and Roger Bagnall, eds. et al. Women and Society in Greek and Roman Egypt. Cambridge; New York: Cambridge University Press, 1998.
اكتشف مقتنيات المتحف