English Français
قطع مختارة

مسرجة مُصوَّر عليها أشكال حيوانات

مسرجة مُصوَّر عليها أشكال حيوانات
© متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية / م. صبحي


فاترينة 32

مسرجة مُصوَّر عليها أشكال حيوانات

الفئة:
الأثاث والتأثيث، وسائل الإضاءة والتدفئة، مسارج
التأريخ:
العصر الإسلامي (641-1517)
موقع الاكتشاف:
غير معروف
المادة:
مادة مصنعة، فخار
الطول:
10 سم؛
العرض:
7.5 سم
القاعة:
الآثار الإسلامية، فاترينة 32


المسارج

ابتكر الإنسان القديم المسارج بشكلها البدائي والتي حققت له ما كان يحلم به من إضاءة تساعده على الرؤية والعمل ليلاً. كانت المسارج تصنع من مواد مختلفة ولعل أكثرها شيوعًا الفخار. والمسرجة عبارة عن صحن مملوء بالزيت والملح يطفو فوقه الفتيل. ولقد عرف المصريون القدماء هذا النوع من الإضاءة في شكل مسارج بسيطة الشكل بدون فوهة. وكانت المسارج أحيانًا ما تُطلى بعد ذلك بطبقة من الزجاج، وعادة ما تُصوَّر على بدنها من الخارج مشاهد مختلفة من الحياة اليومية، وصور حيوانية، وزخارف نباتية محوَّرة، ويتم وضع زيت للإضاءة بداخلها من الفتحة الوسطى، ثم الفتيل من الفتحة الأمامية.

الفخار

الفخار هو الطين الذي يشكل باليد أو على العجلة أو في قوالب ثم يُجفف ويُسوى في فرن خاص، وزخرفته تكون عادة بالنقش بألوان مختلفة painting، أو بالزخارف الحزفية notching، أو بصبه في قوالب خاصة، أو بالتخريم piercing أو بالإضافة barbotine، وعرفت مصر في العصر المملوكي نوعًا من الفخار الذي تميز بطينته الطبيعية الحمراء والرخيصة التكاليف أطلق عليها الفخار المطلي. وعلى الرغم من أن الفخار المطلي بسيط المظهر ورخيص الثمن إلا أنه سجل حافل للحياة الاجتماعية والسياسية في مصر في عصر دولة المماليك، كما يلاحظ فيه مهارة الفنان المسلم.


هذه المعلومات يمكن تعديلها/تحديثها نتيجة للبحث المستمر.

المراجع
  • سوزان الكلزة، الفنون الصغرى، الإسكندرية: مطبعة الحضري، 1999.
اكتشف مقتنيات المتحف