English Français
قطع مختارة

حامل إنجيل (منجلية)

حامل إنجيل (منجلية)
© متحف الأثار بمكتبة الإسكندرية / ك. جريك


الآثار البيزنطية

حامل إنجيل (منجلية)

الفئة:
قطع ذات استخدام ديني أو طقسي، منجلية
التأريخ:
1592 م
موقع الاكتشاف:
غير معروف
المادة:
مواد عضوية، خشب
الطول:
128 سم؛
العرض:
55 سم
القاعة:
الآثار البيزنطية


الوصف

المنجلية مكونة من ثلاثة أجزاء، الجزء العلوى مخصص لوضع الإنجيل أثناء القراءة وهو مزين بشكل الصليب وأشكال هندسية عبارة عن دوائر، الجزء الأوسط وهو حامل للجزء العلوي للجزء العلوي وهو عبارة عن عمود حلزوني من الخشب ليسهل عملية رفع المنجلية أو خفضها لتكون في مستوى القارئ. أما الجزء السفلي فمخصص كخزانة لحفظ الكتب والآلات الموسيقية مثل الصنجات والمثلثات، وهو مربع الشكل له باب عليه كتابات عربية وزخرفة هندسية قوامها دوائر وشكل نجمي، والنص المكتوب يفيد بأن المنجلية "وقف علي اسم  القديس مارمينا  بكنيسة القديس مارقوريوس (أبو سيفين) من أخميم". وتعلو الخزانة من الأربع جهات عبارة باللغة العربية تقرأ: عوض يا رب من له تعب في ملكوت السماوات عوض الواحد ثلاثين وستين ومائة في أورشليم السمائية وعوض أتعابهم غفران خطاياهم سنة 1308" من عصر الشهداء (1592م).

المنجليَّات

 تُزيَّن المنجليات بوجه عام بتصميمات هندسية، وأحيانًا تُطعم بنقوش عاجية. أما الجزء العلوي فغالبًا ما يكون في شكل نسر ناشرًا جناحيه. ولعل أروع أمثلة المنجليَّات هي تلك التي تؤرَّخ لحوالي القرن العاشر أو الحادي عشر والموجودة في الكاتدرائية المرقسية القديمة  في حي الأزبكية بالقاهرة، وكانت تخص في الأصل الكنيسة المعلقة بحي مصر القديمة بالقاهرة. وكان يوضع أحيانًا غطاء من الحرير أو من بعض الأقمشة الفاخرة فوق سطح المنجلية حيث يغطيها ويتدلى من الأمام إلى نصف المسافة بين سطح المنجلية والأرض.

وعادةً ما توضع منجليتان في منطقة الخورس الخاصة بالمرتلين أمام باب الهيكل: فالمنجلية الموجودة في الجانب الشمالي تواجه الشرق وتستخدم لترنيم فصول من الكتاب المقدس باللغة القبطية. بينما توجد المنجلية الأخرى في الجانب الجنوبي وتواجه الشرق أيضًا، وتستخدم لقراءة فصول من الكتاب المقدس باللغة العربية. وتوجد أحيانًا منجلية واحدة، ولكن في هذه الحالة يكون مسند الكتاب مزدوجًا ويدور حول عمود مركزي. ويعتبر الجانب الشمالي من منطقة الخورس الخاصة بالمرتلين هو المكان المناسب لوضع المنجلية المفردة. وعلى يسار القارئ عند كل منجلية عادة ما يوجد شمعدان طويل معلق عليه المبخرة (الشورية) في حالة عدم استعمالها.

         إن الغرض الرئيسي من المنجلية هو حمل "كتب فصول الكتاب المقدس" الطقسية والتي تتضمن فصولاً من الكتاب المقدس تُتلى على مدار السنة كلها وفي فترة الصوم الكبير وأسبوع الآلام. وتستخدم المنجلية أيضًا لقراءة سفر الرؤيا (في يوم سبت النور)، وكذلك قراءة السنكسار، وتلاوة العظات الدينية وقراءة الأبصلمودية، وفصول من الكتاب المقدس في احتفالات كهنوتية تتعلق بمراسم الزواج أو الخدمات المتعلقة بدفن الموتى.


هذه المعلومات يمكن تعديلها/تحديثها نتيجة للبحث المستمر.

المراجع
  • Zahi Hawass, ed., Bibliotheca Alexandrina: The Archaeology Museum (Cairo: The Supreme Council of Antiquities, 2002): 120-121, 327.
  • Emile Maher Ishaq, “Lectern”, in The Coptic Encyclopedia, edited by Aziz Suryal Atiya, vol. 5 (New York, NY: Macmillan, 1991).
  • Marvin C. Ross, Catalogue of the Byzantine and Early Mediaeval Antiquities in the Dumbarton Oaks Collection, Dumbarton Oaks Collection Series (Washington, DC: Dumbarton Oaks, 1962‎).
  • Mona Serry, ed., Bibliotheca Alexandrina: Antiquities Museum, introduction by Ismail Serageldin (Alexandria: Bibliotheca Alexandrina. Antiquities Museum, 2015): 179, 327.
  • Josef Strzygowski, Koptische Kunst, Catalogue général des antiquités égyptiennes du Musée du Caire 13 (Vienne: Imprimerie Adolf Holzhausen, 1904).
اكتشف مقتنيات المتحف