English Français
قطع مختارة

تمثال للإله "نيلوس"

تمثال للإله "نيلوس"
© متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية / م. منير


مجموعة المحمرة

تمثال للإله "نيلوس"

الفئة:
النحت المجسم (ثلاثي الأبعاد)، تماثيل، تماثيل آدمية / لآلهة
التأريخ:
العصرين اليوناني والروماني، العصر الروماني، القرن الثاني الميلادي
موقع الاكتشاف:
مصر السفلى، الإسكندرية، المحمرة (سيدي بشر)
المادة:
صخور، رخام
الارتفاع:
43 سم؛
الطول:
60 سم؛
العرض:
12 سم
القاعة:
مجموعة المحمرة


الوصف

تمثال يُصوِّر الإله نيلوس مضطجعًا وممسكًا بيده اليمنى سنابل القمح، وباليد اليسرى قرن الخيرات الذي كان يصوَّر في العصر الروماني ممتلئًا بالفاكهة، ويرمز للوفرة والرخاء. ويعلو قرن الخيرات الجزء السفلي لطفل صغير يرمز لوحدة قياس ارتفاع مياه النهر وهي الذراع. ويستند الإله بمرفقه الأيسر على فرس النهر. وصوِّر الجزء العلوي من جسد المعبود عاريًا، ويُظهر بطنه الممتلئة والمترهلة والتي قد ترمز أيضًا لرغد العيش والرخاء الذي يجلبه الفيضان، بينما تحيط عباءة بالنصف السفلي من جسده.

إله النيل

لم يوجد في العصر الفرعوني إله للنهر، وإنما كان هناك إله جسَّد الفيضان وهو  الإله "حعبي". ولم يكن المصري يعبد النهر في صورته المجردة، ولكنه قدسه لكونه سببًا أساسيًّا للرخاء ولخصوبة الأرض بالبلاد؛ إذ يعتبر النيل أحد أهم وأكبر أنهار العالم حتى وإن كانت مصادره غير معروفة آنذاك. وفي العصر الروماني أصبح للنهر إله وهو نيلوس. 

فيضان النيل

كان ارتفاع منسوب مياه النهر يتم قياسه بالذراع (الذراع = 0,52 متر) وكان ذلك يتم بواسطة مقاييس النيل الموجودة في أنحاء عدة في مصر، إذ كان يوجد مقياس للنيل في بعض المعابد الهامة آنذاك، وكان من أشهر مقاييس النيل بمصر المقياس الموجود بجزيرة ألفنتين والمقياس الموجود بمعبد إدفو، كما كان يوجد مقياس بمعبد السيرابيوم بالإسكندرية. ولقد كان لماء النهر المقدس أيضًا دور أساسي في عقيدة الإلهة إيزيس. وأحيانًا ما كان يُصوَّر على تماثيل الإله نيلوس ستة عشر طفلاً يرمزون إلى عدد الأذرع اللازمة للفيضان المثالي للنيل.


هذه المعلومات يمكن تعديلها/تحديثها نتيجة للبحث المستمر.

المراجع
  • Soheir Bakhoum. Dieux égyptiens à Alexandrie sous les Antonins : recherches numismatiques et historiques. Paris : CNRS, c2002
اكتشف مقتنيات المتحف