English Français
آثار موقع مكتبة الإسكندرية

رأس لملكة
© متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية / ك. جريك كريستوف جريك

عرض للقسم

تُعد مجموعة آثار "موقع مكتبة الإسكندرية" من أبرز وأهم المجموعات التي يضمها متحف الآثار؛ فهي تعكس المستوى الفني المتميز وطبيعة الحياة اليومية للعصر الهلِّينيستي، والروماني، والمسيحي. كما تعد نواة المجموعات التي أُلحقت به بعد ذلك من مختلف المتاحف المصرية، إذ إنه عُثر عليها أثناء دق أساسات مبنى المكتبة الحالي.
ويضم هذا القسم مائة وإحدى عشرة قطعة أثرية يأتي على رأسها أرضيات الفسيفساء بالغة الجمال التي تؤرخ للعصر الهلِّينيستي، والتي يُعتتقد أنها كانت تُغطي أرضيات القصور الملكية التي كانت قائمة بهذه المنطقة.

مكتبة الإسكندرية الجديدة

في قلب الحي الملكي بمدينة الإسكندرية القديمة وأمام رأس "لوخياس" تقريبًا، أو ما يسمى حاليًا بالسلسلة، وعلى مساحة من الأرض كانت ضمن الأراضي المملوكة للجامعة، مساحتها حوالي 85000 متر مربع، خصصت لإحياء مكتبة الإسكندرية القديمة التي كانت منارة للعلم والثقافة ومشعلاً للحضارة ومعهدًا للبحث، وكذلك الأساس الذي قامت عليه جامعة الإسكندرية القديمة.

بدأت أعمال المراقبة الأثرية في موقع حفائر مكتبة الإسكندرية الحديثة عام 1993 وكشفت عناصر معمارية محطَّمة، ليست بمكانها القديم في طبقات الرديم، كما أظهرت آبار الحفر المئات من اللُقى الأثرية. تؤرخ غالبية هذه المجموعة  للعصر الهلِّينستي.

وكانت هذه المجموعة نواة متحف آثار مكتبة الإسكندرية الذي يضم 1276 قطعة أثرية جُلبت من مختلف المتاحف في أنحاء مصر، وذلك ليتكامل العرض المتحفي ممثلاً الحضارات التي تعاقبت على مصر بدءًا من العصر الفرعوني ومرورًا باليوناني الروماني ثم العصر البيزنطي والإسلامي.
وجدير بالذكر أن متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية هو الأول في العالم من حيث كونه داخل حرم مكتبة، كما أنه يضم أول قاعة متخصصة أُنشئت لعرض الآثار الغارقة في مصر تم انتشالها من منطقتي أبي قير والميناء الشرقية.

 

مقالات مرتبطة

.العصر الهلينستيالعصر الهلِّينستي

العصر الهلينستيمدينة الإسكندرية القديمة
 

اكتشف مقتنيات المتحف