English Français
قطع مختارة

تمثال لملكة بطلمية

تمثال لملكة بطلمية
© متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية / ك. جريك

تمثال لملكة بطلمية

الفئة:
النحت المجسم (ثلاثي الأبعاد)، تماثيل، تماثيل آدمية / لآلهة، تمثال بدون رأس
التأريخ:
العصر الفرعوني، الدولة الحديثة، القرن الثالث قبل الميلاد
موقع الاكتشاف:
مصر السفلى (حفائر عام 2000)
المادة:
صخور، جرانيت، جرانيت أشهب
الارتفاع:
150 سم؛
العرض:
55 سم؛
العمق:
28 سم
هذه القطعة غير معروضة حاليًا، حيث إنه تم اختيارها ضمن المجموعة المعروضة في معرض "المدن الغارقة" معهد منيابولس للفنون (مينيسوتا، الولايات المتحدة الأمريكية) في الفترة ما بين 4 نوفمبر 2018 و14 إبريل 2019.


 الوصف

 تمثال لملكة بطلمية يتعدى الحجم الطبيعي بفارق طفيف. وتوجد أعلى الثدي الأيمن – كما هو الحال في الكثير من تماثيل الطبقة الحاكمة البطلمية - عقدة تربط طرفي الشال الذي ترتديه صاحبة التمثال. وبما أن زوجات وأمهات ملوك هذه الفترة حرصن على تشبيه أنفسهن بالإلهة إيزيس؛ زوجة الإله أوزوريس وأم الإله حورس؛ فقد عمد الدارسون إلى تسمية العقدة المعنية "بعقدة إيزيس". وعليه فإن هذا التمثال هو على الأرجح تصوير لإحدى ملكات العهد البطلمي.

ويوفر الرداء بعض الدلائل التي قد تساهم في تحديد هوية هذه الشخصية؛ فإن شكل النسيج الملتصق على الجسم يذكرنا بالأعمال الرخامية للفنانين الهللينستيين التي تصوِّر الإلهة أفروديت وهي ترتدي ثوبًا مبتلاً، فيظهر الثوب هنا بثناياه تفاصيل الجسم بدلاً من أن يواريها. وطبقًا للأسطورة فقد وُلدت الإلهة أفروديت من زبد البحر بالقرب من ساحل قبرص. ويقفز إلى أذهاننا على الفور تلك الملكة التي اعتُبرت تجسيدًا لأفروديت على الأرض، وهي الملكة أرسينوي الثانية زوجة بطليموس الثاني.

 

 أرسينوي الثانية

أرسينوي الثانية هي بنت بطليموس الأول من زوجته برنيكي الثانية. تمتعت أرسينوي بالخبرة والذكاء، وكان لها نفوذ كبير كأخت للملك وكملكة وأيضًا كمشاركة في الحكم. وفي أعقاب الحرب السورية الأولى، والتي يرجع لأرسينوي الدور الأكبر في النصر فيها بفضل حنكتها الدبلوماسية، مُنحت امتيازات كبيرة. تزوجت أرسينوي من بطلميوس فيلادلفوس ثاني ملوك البطالمة، وأُلِّهت حاملةً لقب أرسينوي فيلادلفوس؛ أي "المحبة لأخيها". كما جمعت حولها أيضًا زمرة متميزة من رجال الدولة والأدب. وقد أُلِّهت أرسينوي قبيل أو بعد وفاتها، كما كان لأفكارها المتعلقة بالسياسة الخارجية عظيم التأثير على بطليموس الثاني.


هذه المعلومات يمكن تعديلها/تحديثها نتيجة للبحث المستمر.

المراجع
  • 2000 ans sous les mers: Les découvertes de Franck Goddio en Egypte. Text by Jürgen Bischoff. Photographs by Christoph Gerigk. Gottingen: Steidl, 2016, pp. 184-185.
  • Ägyptens versunkene Schätze: 5. April 2007-27. Januar 2008, Kunst- und Ausstellungshalle der Bundesrepublik Deutschland, Bonn. Heidelberg: Vernissage, 2007, pp. 144 -146, 151, 358.
  • Damian Robinson, and Andrew Wilson, eds. Alexandria and the North-Western Delta: Joint Conference Proceedings of Alexandria: City and Harbour (Oxford 2004) and The Trade and Topography of Egypt's North-West Delta, 8th Century BC to 8th Century AD (Berlin 2006). Oxford Centre for Maritime Archaeology Monograph 5. Oxford: , Institute of Archaeology. Oxford Centre for Maritime Archaeology, 2010, pp. 196-197.
  • Goddio, Franck, and Hélène Constanty. Trésors engloutis: Journal de bord d'un archéologue. [Paris]: Ed. du Chêne, 2003, pp. 156-157.
  • Goddio, Franck and Manfred Clauss, eds. Egypt’s Sunken Treasures. Photographs by Christoph Gerigk. London: Prestel, 2006, pp. 170-174, 177, 407.
  • Goddio, Franck. The Topography and Excavation of Heracleion-Thonis and East Canopus, 1996-2006. Oxford Centre for Maritime Archaeology Monograph 1. Oxford: University of Oxford. Institute of Archaeology, 2007, p. 53.
  • Goddio, Franck, and Aurélia Masson-Berghoff, eds. The BP Exhibition: Sunken Cities: Egypt's Lost Worlds. London: Thames & Hudson, 2016, p. 93.
  • Goddio, Franck, and David Fabre. Trésors Engloutis d’Égypte. Photographs by Christoph Gerigk Paris: Seuil; Milan: 5 Continents, 2006, pp. 106-107, 283.
  • Hawass, Zahi A., and Franck Goddio. Cleopatra: The Search of the Last Queen of Egypt. Washington, DC: National Geographic Society, 2010, pp. 178-179.
  • Spier, Jeffrey, Timothy Potts, and Sara E. Cole, eds. Beyond The Nil: Egypt and the Classical World. Los Angeles: J. Paul Museum, [2018], p. 144.

 

اكتشف مقتنيات المتحف