English Français
قطع مختارة

تميمة على شكل قلب

تميمة على شكل قلب
© متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية / م. منير

مكان العرض


فاترينة 4

تميمة على شكل قلب

الفئة:
  • قطع ذات استخدام ديني أو طقسي، تمائم، تميمة القلب (إيب)
  • الأثاث الجنزي، تمائم، تميمة القلب (إيب)
التأريخ:
العصرين اليوناني والروماني (332 ق.م. – 395 م)
موقع الاكتشاف:
غير معروف
المادة:
مادة مصنعة، فيانس (قاشاني)
الارتفاع:
5.3 سم
القاعة:
الحياة في العالم الآخر، فاترينة 4


الوصف

 تميمة على شكل قلب مزودة بفتحة من أعلى لأغراض التعليق.

القلب

 كان القلب هو أهم الأعضاء بالنسبة للمصريين، ولم يكن ذلك لوظيفته في ضخ الدم لأعضاء الجسم (فلا يمكن الجزم بمعرفة المصريين القدماء لهذه الوظيفة)، وإنما للاعتقاد أنه مقر العقل ومصدر الأحاسيس والأفعال ومخزن الذاكرة، ومن ثم فهو مصدر هوية الشخص. ولهذا السبب كان القلب هو الذي يوزن على ميزان العدالة في العالم الآخر لتحديد ما إذا كان المتوفى جديرًا بدخول الجنة.

تميمة القلب

 إن تمائم القلب التي تؤرخ إلى عهد الدولة الحديثة تعد نادرة إلى حد ما، فقد عثر على أقدم تميمتين غير ملكيتين من هذا الشكل - والثابت تأريخهما - في مقبرة وزير أخناتون "أبر-أل " بمنطقة سقارة. وما لبثت أن أصبحت هذه التميمة من أهم التمائم التي كانت توضع على كل مومياء وعادة في شكل مجموعة على منطقة الصدر، وذلك حتى نهاية العصر الفرعوني.

 وكانت مثل هذه التمائم تُصنَّع من مواد متنوعة كان أكثرها شيوعًا العقيق، والبازلت، والهيماتايت وبعض المركبات الزجاجية. وكانت تلك التمائم تأخذ شكل قلب ثور أكثر من كونه قلبًا آدميًّا.

 وكانت هناك أربع تعاويذ في كتاب الموتى  تضمن حماية القلب، وكان يُفترض أن يُكتب كل منها على ظهر تميمة القلب. وبالرغم من أن معظم تمائم القلب لا تحمل كتابات، فما من شك أنها كانت تخدم ذات الهدف.

 


هذه المعلومات يمكن تعديلها/تحديثها نتيجة للبحث المستمر.

المراجع
  • Carol Andrews, Amulets in Ancient Egypt (London: British Museum Press, 1994).
  • Sue D'Auria et al., Mummies and Magic: The Funerary Arts of Ancient Egypt (Boston, MA: Museum of Fine Arts, 1988).
  • Renate Germer et al., Mummies: Life after Death in Ancient Egypt, Art and Design (New York, NY: Prestel, 1997).
  • Mona Serry, ed., Bibliotheca Alexandrina: Antiquities Museum, introduction by Ismail Serageldin (Alexandria: Bibliotheca Alexandrina. Antiquities Museum, 2015): 48, 312.
اكتشف مقتنيات المتحف