English Français
المجموعات المؤقتة

تمثال للإلهة "يوثينيا"
© متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية / م. علي محمد علي

عرض للقسم

كان الحرص الدائم على تقديم كل ما هو جديد لزائري متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية هو الدافع لاستعارة بعض القطع الفريدة من المتحف اليوناني الروماني لعرضها بشكل مؤقت. تضم هذه المجموعات قطعًا متميزة فنيًّا وتاريخيًّا وأثريًّا؛ إذ تنتمي لموضوعات ومجالات متنوعة وترجع لعصور تاريخية مختلفة. 

 

 

 

 

 

 

 

 

المجموعات المؤقتة الحالية

  • مجموعة من الأقنعة الجنائزية (تاريخ العرض: 2008 – مستمر).
  • بعض القطع المنفردة: ذراع رخامية ضخمة، عملات، إناء لماء النيل (تاريخ العرض: 2007 – مستمر)

 

المجموعات المؤقتة السابقة

  • مجموعة المحمرة التي اكتشفت بمنطقة سيدي بشر وترجع للعصر الروماني (تاريخ العرض: 2006 – أغسطس 2022)
  • مجموعة تماثيل معبد الرأس السوداء الرومانية (تاريخ العرض: 2007 – أغسطس 2022)
  • مجموعة منحوتات للإلهة إيزيس  (تاريخ العرض: 2008 – أغسطس 2022).
  • قطع منفردة مثل رأس الإمبراطور أوكتافيوس (تاريخ العرض: 2006 – أغسطس 2022)، وتمثال الراعي الصالح (تاريخ العرض: 2007 – أغسطس 2022).


 

 

نبذة عن أهم المجموعات المؤقتة السابقة

آثار منطقة المحمرة

في يناير 1973، أثناء الحفر بمنطقة المحمرة بسيدي بشر، وعلى عمق متر واحد من مستوى الأرض الحالي عُثر بطريق الصدفة على مجموعة من التماثيل من الرخام، بالإضافة إلى حامل مائدة (أو مرآة)، تتراوح ارتفاعات القطع ما بين 30 إلى 140 سنتيمترًا.
هذا الموقع لا يزيد عن مجرد إطار دائري غير مسقوف ومبني من مواد طينية، ويوجد حائط روماني ملاصق للموقع، كما عُثر على بُعد بضعة أمتار من موقع المحمرة وعلى نفس المستوى الأرضي لموقع الاكتشاف على صهريج مياه روماني تعلوه كنيسة لم تحدد بعد ملامحها لعدم إتمام الحفر بالمنطقة.
 

معبد الرأس السوداء

معبد الرأس السوداء

تم اكتشاف هذا المعبد في منطقة الرأس السوداء عام 1936 على الطريق المؤدي إلى منطقة أبي قير.  يرجع تاريخ هذا المعبد إلى الفترة الزمنية الممتدة من القرن الثاني الميلادي إلى القرن الثالث الميلادي. والمعبد يتكون من سلم يؤدي إلى دهليز به أربعة أعمدة أيونية. يتوسط هذا الدهليز قدم نذرية مرتدية نعل  مكشوف على دعامة من الرخام عليها نقش باللغة اليونانية يوضح أن إيزودورس الفارس الروماني كان قد سقط وكسرت قدمه، وعندما تماثل للشفاء بنى هذا المعبد للإلهة إيزيس تقديرًا لها ولباقي الآلهة على شفائه. وفي نهاية الدهليز وجدت عدة تماثيل على قاعدة كبيرة وهي للآلهة إيزيس،  وحربوقراط، وهيرمانوبيس، وأوزير-كانوبس.

اكتشف مقتنيات المتحف