إسطرلاب
الوصف
إسطرلاب من النحاس يرجع إلى العصر العثماني يتكون من بدن مستدير الشكل ينتهي من أعلى بقمة مدببة (الكرسي)، وبهذه القمة توجد حلقة معدنية (العروة) لتعليق الإسطرلاب. قُسِّم البدن إلى مسافات متساوية. ويشتمل الإطار على أرقام تتعلق بأمور الفلك والنجوم. والإسطرلاب كلمة يونانية الأصل، تعني حرفيًا استقبال النجمة أو مرآة النجوم، وتعني اصطلاحيًا آلة فلكية لقياس الزوايا، وتحديد شكل وحجم وارتفاع ومسار الأجرام السماوية. والإسطرلاب آلة دقيقة تصور عليها حركة الشمس والكواكب وبعض النجوم في السماء.
ويعلو بدن الإسطرلاب تكوين هندسي مستدير الشكل مصنوع من النحاس الأصفر، وتتوسط هذا التكوين دائرة مركزية بها مؤشر معدني. وقد نقش بالنقش البارز على هذه الأجزاء مسميات بعض الأبراج والنجوم، ويمثل هذا الأسلوب إحدى الطرق المتبعة في زخرفة التحف المعدنية والتي تعرف بالزخارف البارزة embossed، وتُعرف هذه الطريقة عند أهل الصنعة النحاسين باسم "الدقي".