English Français
قطع مختارة

نموذج لمركب

نموذج لمركب
© متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية / ك. جريك


الحياة في العالم الآخر

نموذج لمركب

الفئة:
الأثاث الجنزي، نماذج لمراكب
التأريخ:
العصر الفرعوني، الدولة الوسطى، الأسرة الحادية عشرة (2055-1985 ق.م.)
موقع الاكتشاف:
غير معروف (مضبوطات قضية 253 لسنة 1952)
المادة:
مواد عضوية، خشب
الارتفاع:
58 سم؛
العرض:
17 سم
القاعة:
الحياة في العالم الآخر


الوصف

نموذج لمركب بغير شراعٍ كانت تحمل في الأصل ثمانية بحارة فقد أربعة منهم. وقد زُوِّد البحارة بمجاديف كانت تُثبَّت بالفتحات المعدة لذلك في قبضة أيديهم. تأخذ مقدمة السفينة هيئة رأس حيوان غريب الشكل.
 

النماذج

أدى تعميم المعتقدات والعادات الجنائزية على الشعب منذ عصر الانتقال الأول (2181-2000 ق.م) إلى إلهام المصريين محدودي الثراء بعمل تصوير لبيئتهم اليومية التي آمنوا بأنها سوف تستمر معهم في العالم الآخر. ونظرًا لارتفاع كلفة المناظر المرسومة والمنحوتة على جدران مقابر الأغنياء، والتي عجزت الطبقة الأقل ثراءً عن تحملها، فقد لجأ أفراد تلك الطبقة الأخيرة إلى شراء نماذج تمثل أوجه الحياة اليومية لوضعها في مقابرهم. وشملت النماذج المعنية خدمًا يؤدون الخدمات المنزلية مثل أعمال الطهي، وعمالاً يعتنون بالحيوانات والمحاصيل، وكذلك أشخاصًا يمارسون بعض العمليات التصنيعية. وكان يُعتقد أن الهدف من وراء تلك النماذج – شأنها شأن المناظر الحائطية – هو مؤازرة المتوفَّى في العالم الآخر بشكل سحري وذلك بتوفير ما يحتاجه من مأكل ومشرب وملبس للاستمرار في البقاء.

نماذج المراكب

تعد المراكب من أهم فئات النماذج، إذ كان يعتقد أنها توفر التنقل على طول نهر النيل، شريان الاتصال الرئيسي بمصر. وقد عُثر على تلك المراكب بشكل أساسي في مقابر عصر الانتقال الأول، بيد أنه لدينا أمثلة تؤرخ أيضًا لما قبل وما بعد هذه الفترة. وكانت المقبرة تضم عادةً اثنين أو أكثر من هذه المراكب، تُصوِّر إحداهما على الأقل الطاقم مبحرًا مع اتجاه الرياح السائدة وكانت توضع في مواجهة الجنوب؛ أما الأخرى، والتي زودت بمجاديف للإبحار شمالاً مع تيار النهر (كالمثال الموجود لدينا هنا)، فكانت تُوضع في مواجهة الشمال. وقد عُثِر على أكبر مجموعة من نماذج المراكب في مقبرة "جحوتي نخت" بالبرشا حيث وصل عددها إلى خمسة وخمسين مركبًا.

وكانت لبعض هذه المراكب دلالة دينية؛ فوفقًا للاعتقادات الدينية المصرية القديمة نُقل جسد أوزيريس على مركب لكي يدفن في "أبيدوس" والتي كانت المركز الرئيسي لعقيدته. ومثلما كان المصريون يذهبون إلى أبيدوس أثناء حياتهم لأداء الحج أو يرسلون إليها لوحة حجرية (ستيلا) أو يقومون بالأمرين معًا، فقد تمنوا كذلك أن يدفنوا بها بعد وفاتهم أو على الأقل أن تزور مومياواتهم  هذه المدينة المقدسة. ولمَّا كان هذا عادةً غير متاح بالطبع، فقد جاءت نماذج المراكب الخشبية التي تحمل نموذج لمومياء المتوفى أو المناظر الحائطية التي تصور هذا الموضوع لتخدم ذات الغرض.


هذه المعلومات يمكن تعديلها/تحديثها نتيجة للبحث المستمر.

المراجع
  • Carol Andrews, Egyptian Mummies (London: British Museum Press, 1984).
  • Sue D'Auria et al., Mummies and Magic: The Funerary Arts of Ancient Egypt (Boston, MA: Museum of Fine Arts, 1988).
  • Stuart Fleming et al., The Egyptian Mummy Secrets and Science, University Museum Handbook 1 (Philadelphia, PA: The University Museum, University of Pennsylvania, 1980.
  • Zahi Hawass, ed., Bibliotheca Alexandrina: The Archaeology Museum (Cairo: The Supreme Council of Antiquities, 2002): 21.
  • Mona Serry, ed., Bibliotheca Alexandrina: Antiquities Museum, introduction by Ismail Serageldin (Alexandria: Bibliotheca Alexandrina. Antiquities Museum, 2015): 42-43, 314.
  • Angela M. J. Tooley, “Models”, in The Oxford Encyclopedia of Ancient Egypt, edited by Donald B. Redford, vol. 2 (New York, NY: Oxford University Press, 2001): 424-428.
اكتشف مقتنيات المتحف