English Français
قطع مختارة

أمفورا رودسية

أمفورا رودسية
© متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية / م. علي وم. مجدي

زوايا أخرى

مكان العرض


فاترينة 12

أمفورا رودسية

الفئة:
الحاويات بأنواعها، الآنية، أمفورات
التأريخ:
العصرين اليوناني والروماني، العصر البطلمي، النصف الأول من القرن الثالث قبل الميلاد
المادة:
مادة مصنعة، فخار
الارتفاع:
51 سم؛
القطر:
27 سم
القاعة:
الآثار الغارقة، فاترينة 12


 الوصف

تتكون الأمفورا من عنق أسطواني ذي حافة مستديرة تبرز للخارج، وجسم بيضاوي يتسع من الأعلى وينتهي من الأسفل بشكل مغزلي، أما الكتفان فيأخذان الشكل الدائري. وللأمفورا مقبضان، كما تنتهي قاعدتها بنتوء صغير استُخدم كيدٍّ ثالثةٍ في أثناء صب السوائل، وكان لهذا النتوء غرض آخر وهو تسهيل تخزين الأمفورات على متن السفن؛ فكان يتم رصها في صفوف يعلو أحدها الآخر، ويتراوح عددها بين صف واحد وتسعة صفوف، وتوضع كل أمفورا بقاعها المدبب في المساحة الفارغة بين رقاب جرار الطبقة الموجودة أسفلها. وأخيرًا تُربط مجموعات الأمفورات بعضها مع بعض بواسطة الحبال لكيلا تتحرك في أثناء الإبحار. ويتراوح متوسط سعة هذا النوع من الأمفورات من 20 إلى 25 لترًا.

 رودس

نشأ هذا النوع من الأمفورات في جزيرة رودس، وهي جزيرة معروفة بتمثالها الضخم الشهير، الذي يُعدُّ واحدًا من عجائب الدنيا السبع في العالم القديم. وقد وُصف هذا التمثال الضخم بأنه تمثال من البرونز لإله الشمس «هيليوس» يصل ارتفاعه إلى 70 ذراعًا، أي أكثر من 30 مترًا. وقد تم بناء التمثال في عام 280 ق.م، ودُمر نتيجة أحد الزلازل بعد ستين عامًا من إنشائه.

 

حطام سفينة كيرينيا

عُثر على مجموعة كبيرة من الأمفورات وصل عددها إلى 380 أمفورًا في حطام سفينة كيرينيا الشهير. وكان معظم تلك الأمفورات من النوع الرودسي، وتعد تلك أكبر مجموعة عُثر عليها إلى اليوم لهذه الفئة من الأمفورات. وأغلب الظن كانت هذه الأمفورات تحمل نبيذ المائدة الشعبي الخاص برودس، الذي كان يتم تصديره شمالاً إلى البحر الأسود وجنوبًا إلى مصر. 
كانت سفينة كيرينيا سفينة تجارية يونانية، ويرجع تاريخها إلى القرن الرابع قبل الميلاد. أبحرت تلك السفينة في مياة البحر المتوسط خلال فترة حياة الإسكندر الأكبر، وكانت قيد الاستخدام من قبل التجار لمدة تتراوح من 15 إلى 25 عامًا. كانت السفينة بطول 14 مترًا وعرضها 4.2 متر، وكانت تحمل على متنها قبطانًا وثلاثة بحارة. غرقت السفينة في المياه المفتوحة على مسافة أقل من ميل من مرسى كيرينيا بين عامي 295 و285 ق.م.، وربما يرجع سبب الغرق إلى حالتها المتدهورة نتيجة الاستخدام المطوَّل.

 

الأمفورات وإنتاج النبيذ

جاءت تسمية الأمفورا من الكلمة اليونانية ἀμφορεύς (أمفوريوس) التي تعني «تحمل من كلا الجانبين». يبلغ ارتفاع الأمفورا بشكل عام حوالي مترًا واحدًا، بينما تتراوح سعتها من 20 إلى 40 لترًا. وإذا افترضنا أن السفن القديمة يتراوح طولها من 15 إلى 20 مترًا، فيمكن لكل منها تخزين ما يتراوح من 2000 إلى 3000 أمفورا. 

كانت الأمفورات تُستخدم عادةً في العصور القديمة لنقل السوائل، وخاصة النبيذ؛ إذ كان النبيذ يُستهلك بكثرة خلال الاحتفالات الدينية إبان العصور القديمة. وقد بجَّل الإغريق «ديونيسوس» كإله النبيذ، في حين أن الرومان عبدوه باسم «باخوس».

تبدأ عملية صناعة النبيذ بتجميع العنب ووضعه في سلال مخصصة لهذا الغرض، ثم ينقل إلى المكان الذي يتم فيه عصره بالأقدام. يتم خلط النبيذ مع الماء بنسبة 3 إلى 2 قبل استهلاكه. وكانت هناك عديد من أنواع النبيذ خلال العصرين اليوناني والروماني. وقد صنف اليونانيون النبيذ وفقًا للون إلى أسود أو أحمر أو أبيض أو أصفر، وكذلك وفقًا للمذاق أو المرارة أو الحلاوة. 

 


هذه المعلومات يمكن تعديلها/تحديثها نتيجة للبحث المستمر.

المراجع
  • Nabil Ali and Bader Nabil, "Two Rhodian Stamped Amphora Handles from Tell Es-Sukhnah (Jordan): A Case Study", Mediterranean Archaeology and Archaeometry, Vol. 15, No 2 (2015): 45-51.
  • George Bass, ed., Beneath The Seven Seas (London: Thames & Hudson, 2005).
  • Maryon Herbert, "The Colossus of Rhodes", The Journal of Hellenic Studies, Vol. 76 (1956): 68-86. 
  • A. harun Özadaş, Oğuz Alpözen and Bahadır Berkay, Commercial Amphoras of The Bodrum Museum of Underwater Archaeology, Maritime Trade of the Mediterranean in Ancient Times, translated by Selma Oğuz and Julie Aras, Bodrum Museum for Underwater Archaeology Publication No. 2 (Bodrum: Bodrum Museum for Underwater Archaeology, 1995).
  • Martine Sciallano and Patricia Sibella, eds. Amphores: Comment Les Identifier? (Aix-en-Provence: Édisud, 1994).

 

اكتشف مقتنيات المتحف